iraq news

معلوماتي

العراق في القلب دائما وأخباره ملء العين والضمير ...


«  July 2010  »
MonTueWedThuFriSatSun
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

الوصلات

* صفحة البدايه
* أظهر كافة المعلومات
* الإدراجات السابقة
* قائمة الاصدقاء

احدث الادراجات

- صلاح السرميني و الحمد صهاينة عرب.. سفراء جدد لإسرائيل!!كتاب وفنانون عرب صهاينة .. سفراء لاسرائيل!!
- الفنان الرائد د. بدري حسون فريد يناشد البرلمان العراقي! أكتب تعليقك رجاء!
- أخر الأخبار... رئيس منظمة مسيحية كبرى يتنبأ:نهاية مدمرة لاسرائيل في عام 2010 وستعود الاراضي الفلسطينية للفلسطينيين....أخر الأخبار ...!!!!!
- ارتدى الشواذ السعوديون ملابس نسائية احتفالا بعيد ميلاد أحدهم
- المعتقلات زنزانات للفقراء وفنادق للأغنياء..أنظر الصور رجاء !!!!

أبعاد جديدة في جريمة قتل المطربة سوزان تميم 15حقيبة لا يعرف مافي داخلها !!


'روزاليوسف' في بابها ستة في ستة الذي يكتبه صاحبنا جدول الضرب مواصلتها الهجوم على هشام وعلى من يدافعون عنه، فقال الجدول في ثلاث فقرات من فقراته الست يوم الخميس:
'* لماذا رفضت عائلة 'هشام طلعت مصطفى' أن تفتش حقائبه الـ15 القادمة من باريس في المطار، هل فيها ما يجب إخفاؤه؟، هل كانت تنتظر أن تمر بدون أي تفتيش؟، هل لهذا الأمر علاقة بالقضية المنظورة أمام محكمة الجنايات؟، هل هي أوراق تخص الشركة؟، ولماذا هذا الإصرار على إعادة تصديرها وتسفيرها للخارج دون أن تفتح في القاهرة؟.
ـ الحقائب سافرت إلى ألمانيا، وكانت قادمة من باريس، وقبل أن يعود 'هشام' من الخارج للتحقيقات كان موجودا في سويسرا، والشركة وهو نفسه لهما مقرات في لندن، سؤال بسيط آخر، هل كل هذه المقرات في العواصم المختلفة تخص 'هشام' وحده؟، أم أنها أصول مملوكة للشركة، وهل يعلم المساهمون في البورصة بذلك؟
ـ أريد أن أطرح استفسارا على السادة الزملاء في كل قطاعات الإعلام الذين تأخذهم حمية فظيعة على مصير الملياردير 'هشام طلعت مصطفى': هل انشغالكم الرهيب بالقضية وملابساتها ودفاعكم عن 'هشام طلعت'، هو مجرد تعاطف مع المتهم، أم حرص من جانبكم على تطبيق القانون أم أنه اهتمام خاص بمستقبل الشركة وعقاراتها؟'.
وإذا كان جدول الضرب اكتفى بالتعميم، فإن زميلنا وأحد نواب رئيس تحرير 'الأهرام' أحمد موسى ـ شن يوم الخميس أيضا، هجوما عنيفا وصل إلى حد إثارة الشكوك في دفاع 'أخبار اليوم' ورئيس تحريرها زميلنا ممتاز القط، عن هشام دون أن يذكر أسماء، لكن الهجوم واضح، قال:
'لا أفهم سر الهجوم الذي شنه زملاء لنا في إحدى الصحف القومية على زملائهم الصحافيين الذين تناولوا أخبار قضية سوزان تميم ودور رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وفقا لما جاء في التحقيقات وهي المرة الأولى التي نجد فيها صمت صحيفة كبرى عن قضية هي حديث الناس في مصر والعالم ولكل صحيفة سياسة تحريرية هي الأدرى بها، لكن الخطأ هو الهجوم على من تناولوا القضية حتى من زملائهم في نفس المؤسسة التي يعملون فيها معا، مثل هذا الهجوم يثير علامات الاستفهام أمام جموع الصحافيين عن أسبابه ولماذا الصمت عن تناول هذه القضية دون غيرها كسبت الدولة المصرية كثيرا بالقرارات التي اتخذت لتحقيق العدالة فسمعة ومصداقية النظام أبقى وأهم من الأشخاص، فالقراءة المتزنة لهذه القضية، تؤكد سلامة العدالة وحمايتها للمجتمع وللاستثمار والمستثمرين، وهي رسالة للكافة بأنه لا أحد فوق القانون مهما يكن شأنه أو نفوذه!!'.
ومن جهة أخرى أصبح واضحا وجود محاولات لا للدفاع عن هشام فقط، وانما نفي التهمة عنه وإصدار حكم البراءة مقدما قبل بدء المحاكمة، ومن الذين قاموا بهذه العملية الغريبة، عضو مجلس الشورى المعين عن الحزب الوطني، ورجل الأعمال ولواء الشرطة السابق وأستاذ القانون الجنائي والمحامي الحالي الدكتور نبيل لوقا بباوي الذي استغل العمود الذي تخصصه له جريدة 'الوطني اليوم' لسان حال الحزب الوطني ـ طلب إحاطة ـ ليقول فيه:
'دعونا نعترف أن النظام القانوني في كل الدول ومنها مصر يؤكد أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته، رغم أن اتهام هشام طلعت مصطفى اتهام هامشي وسطحي، لأنه اتهام متهم على متهم، لأن القاعدة في قانون الإجراءات المصري، ان اتهام متهم على متهم لا يعد دليلا وأن وجود مليوني دولار في شقة السكري لا يعد دليلا كذلك على تحريض هشام طلعت للمتهم، لأن الدولارات غير مكتوب عليها هشام طلعت مصطفى، يجوز أن يكون أخذهم من أي شخص آخر، مثل مطلق القتيلة اللبنانية حيث أن الخلافات بينهما مسجلة في محاضر الشرطة وفي المحاكم اللبنانية، ويجوز أخذهم من أي شخص آخر نصبت عليه الفنانة اللبنانية، حيث ثبت من التحريات انها كانت دولية في علاقاتها الجنسية، وأنها كانت وعاء جنسيا لمختلف الجنسيات العربية، والخليجية والأجنية، ومن المؤكد أنها لها خصومات مع الكثيرين، والأدلة كلها تؤكد ارتكاب السكري للجريمة، اما اتهامه لهشام بالتحريض فيحتاج إلى دليل مادي خاصة أن الدليل الوحيد على هشام هو دليل باطل، وهو التسجيل على الموبايل، لأن القاعدة في قانون الإجراءات المصري أن التسجيل بناء على إذن نيابة أو إذن قضائي، وحيث لا يوجد إذن فالدليل وهو التسجيل باطل، لذلك أي دليل بناء على دليل باطل فهو باطل المهم ان هذه الواقعة أكدت مدى مصداقية عهد مبارك في أنه لا يحمي أي شخص تحو حوله الشبهات، فرغم أن هشام أحد الأعضاء البارزين في الحزب الوطني ووكيل اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى وزعيم المجموعة البرلمانية في الإسكندرية، وأتي الى مجلس الشورى بأصوات الناخبين، إلا أن الأستاذ صفوت الشريف قام برفع الحصانة على هشام خلال أربع وعشرين ساعة حتى يمكن سؤاله أمام النيابة العامة مؤكدا أن النظام المصري لا يحمي أي شخص على أرض مصر، وأنا متأكد ان القضاء المصري سوف يقول كلمته العادلة، ورؤيتي القانونية ان هشام سوف يأخذ براءة، ليس لأنه صديقي، ولكن لأن كل الأدلة غير جازمة ولا يوجد دليل واحد يمكن الاعتماد عليه قانونيا اسناد جريمة التحريض'.
وفي الحقيقة فقد اندهشت من أنه لم يطلب ان يجلس على منصة القضاء بدلا من هيئة المحكمة، ويصدر نيابة عنها الحكم بالبراءة ويلقي باتهامات النيابة جانبا.
من أين جاء بهذا القدر من الجرأة سواء في الزج باسم الرئيس في القضية، مرتين، وفي استخدامه ألفاظا لا تليق، من نوع، أن القتيلة كانت وعاء جنسيا، وكانت دولية في علاقاتها الجنسية، أما الأعجب فهو لان تسمح صحيفة الحزب الحاكم له بهذا الاستغلال لها، في الدعاية لهشام، ولكن العيب ليس فيه وليس في الحزب، لأنه الحزب الذي مكن لهشام وغيره من السيطرة على اقتصاد البلاد وتوجيه جانب من سياساتها، لكن العيب في هكذا وصل إلى هكذا مستوى.
وللعلم، 'الوطني اليوم' تصدر كل ثلاثاء وأما يوم الخميس فقد كان لزميلتنا الجميلة بـ'الجمهورية' منى نشأت تحليل خاص للقضية في عمودها ـ بقلبي ـ قالت فيه:
'أحبها، لذلك أنهى حياتها، حرض أو دفع وبأي شكل من الاشكال قتلها، فالقلب الجريح لا عقل فوقه، وحين يوجه سهام الغدر لقلب يحب تتوه الخطوة ويغيب المنطق.
هل هذا ما حدث لهشام طلعت مصطفى، أو أن الأمر يدخل تحت بند حب التملك الذي وصفه احسان عبد القدوس في الخيط الرفيع بأن بينه وبين الحب خيطا رفيعا، فنحن نحب الآخر ولا نتملكه فان تملكنا الإحساس بأننا نملكه فهو ليس الحب واختلف مع كاتبنا الكبير القدير فالحب بداخله التملك وهو من نسيجه، وقانون الحب أنا وأنت واحد، وأغانيه، أنا منك وأنت مني، وأشعاره لو مر سيف بيننا لم نكن نعلم هل اجرى دمي أو دمك، ونهاية الحب ليست دوما سعيدة، بل انها محفوفة بالمخاطر المدونة في الأمثال وذاكرة التراث، فمن الحب ما قتل مقولة شائعة نتداولها، والكلام هنا عن الحب المجرد الذي لم يصل لمرحلة زواج، أو وصل، لكن المسألة ليست علاقة زوجية لها أحكام مختلفة ومشاعر تتغلب فيها المودة والرحمة والعشرة والاعتياد والاحترام والأولاد، وأشياء كثيرة، ليس أبرزها الحب، لذلك نعود بالسؤال: هل كان الانتقام للمال، أو للقلب المنتهك ولو كانت الحبيبة، رفعت عيونها لوجه الحبيب وأهدت أملا، ولو كالسراب، هل سيتحول الوحش الى حضن، والجريمة الى وصال، ورغم كل هذه المآسي يبقى السكين الذي غرز جسد تميم كالحجر، الذي انتهك هدوء الماء، فأحاله لدوائر ودوامات وكلمات، وتساؤلات، هل يستطيع الحبيب القتل، وتأتي الإجابة على لسان فاتن حمامة بقلم طه حسين في دعاء الكروان، حين حاولت الانتقام لاختها هنادي من المهندس، لكنها أطاحت في اللحظة الأخيرة بالكأس التي ملأتها بالسم بعيدا عن فمه، لتؤكد ان القتل صعب قوي يا خال، ازاي 'اوعك قلبك تقتل هنادي' فالقتل صعب، كرهت أو أحببت، وأطرف ما أطلقه لسان الرجال حول الحادث الامتعاض من النساء، والتعبير بأنهن قادرات على الإطاحة بالرجال، زعلانين على الرجل لأنه دخل السجن ولم تصبهم أي غضاضه، في امرأة قطعوها مائة قطعة'.
ولا أعرف لماذا أعجبني كلامها، كما أعجبني ايضا قول قريبي وزميلي سعيد عبدالخالق في 'الوفد' ـ الجمعة ـ
'شوفوا الغيرة ـ تلقيت رسالة على المحمول من صديق رجل أعمال قطري كبير وقريب من السلطة الحاكمة وتقول الرسالة 'الأميرة ديانا والمطربة ذكرى استقبلتا المطربة سوزان تميم في الآخرة وقالتا لها 'مش قلنا بلاش رجال أعمال مصريين'


اضيف بتاريخ: 12:00, 2008/9/13
اضف تعليقك

uzrUpczuTzuNDdEeMiI

2puUSb <a href="http://khvgfrnjkncz.com/">khvgfrnjkncz</a>, [url=http://gxdskibjgzvx.com/]gxdskibjgzvx[/url], [link=http://lghfrojrvall.com/]lghfrojrvall[/link], http://euhqsqpizugi.com/

بواسطة spclwhq at 10:03, 2009/4/8

رابط

USQebLHufp

JLZNL9 <a href="http://ozkxkvpjhbsj.com/">ozkxkvpjhbsj</a>, [url=http://dejqcsatlucj.com/]dejqcsatlucj[/url], [link=http://lhkhxkbkvvqa.com/]lhkhxkbkvvqa[/link], http://zpgpperhiauf.com/

بواسطة zevodlqoiz at 08:30, 2009/4/11

رابط

<- الصفحه السابقه | الصفحه التاليه ->