مصيدة الانتخابات: العراق وفلسطين عبد الباري عطوان
|
|
لم يكن من قبيل الصدفة ان تحرص الادارة الامريكية الحالية علي اجراء انتخابات عامة، حرة ونزيهة، في بلدين ولشعبين تحت الاحتلال، في العراق وفلسطين، وتغض النظر كلياً عن ديكتاتوريات متجذرة ومتبحرة في قمعها لشعوبها في معظم الدول العربية الأخري. فالأهداف الامريكية بدأت تتكشف في انصع صورها الآن، بعد خمس سنوات علي احتلال العراق، وثلاث سنوات تقريباً علي اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات مسموماً. الاصرار الامريكي علي الاستفتاء الشعبي علي الدستور العراقي اولاً، ثم اجراء انتخابات عامة لاختيار برلمان منتخب، وحكومة تتمتع بالأغلبية فيه، لم يكن من منطلق الحرص علي الشعب العراقي، وتمتعه بالحريات، وتحسين ظروفه المعيشية، وانما لجر هذه الحكومة، ومن ثم البرلمان، لتشريع المعاهدة الأمنية، التي تنص علي اقامة قواعد عسكرية امريكية دائمة في العراق، واحكام سيطرة الشركات الامريكية علي ثروات العراق النفطية، من خلال القانون الجديد المتعلق بالاستكشافات وعمليات التنقيب عن النفط. الادارة الامريكية تريد ان تعقد معاهدة أمنية مع حكومة عراقية منتخبة، ويصادق عليها برلمان منتخب، ولهذا عملت منذ الأشهر الأولي لاحتلالها علي التمهيد لهذه الخطوة، بكل الطرق والوسائل، وبما يؤدي الي وصول رجالاتها الذين جاءوا مع قواتها من الخارج الي دائرة صنع القرار. فاللافت ان هذه الادارة تمسكت بأظافرها وأسنانها بالسيد نوري المالكي وحكومته، رغم اخفاقاتها العديدة في مجالات الأمن والمصالحة الوطنية وضبط الفساد. والأكثر من ذلك انها أرسلت قوات اضافية من اجل تحسين الأوضاع الأمنية في بغداد، وأجبرت حلفاءها العرب، او معظمهم، علي التطبيع مع هذه الحكومة واعادة فتح السفارات في بغداد لإضفاء صفة الشرعية عليها. العراق الجديد يفتقد لمعظم اوجه الحياة العادية، من خدمات أساسية مثل الماء والكهرباء والأمن والتعليم والصحة، ويغادره ابناؤه بعشرات الآلاف شهرياً، والشيء الوحيد الباقي شكلياً هو الديمقراطية الامريكية، وبهدف توقيع معاهدة الأمن وقانون النفط وبما يؤدي الي ديمومتهما، وشرعيتهما، ومنع أي حكومة في المستقبل من إلغائهما.
الشيء نفسه يقال ايضاً عن الانتخابات الفلسطينية، التشريعية والرئاسية، لأن المطلوب امريكياً واسرائيلياً، هو وصول رئيس منتخب يوقع علي اتفاق سلام ، ومجلس تشريعي يصادق عليه، وعندما جاءت النتائج علي عكس التمنيات الامريكية والاسرائيلية، خاصة علي صعيد المجلس التشريعي، وحصول حركة حماس علي أغلبية المقاعد، جرت عملية اجهاض لها، واعتقال معظم النواب المنتخبين، ورفض الاعتراف بحكومة حماس . الرئيس محمود عباس لم يكن متحمساً لاجراء انتخابات تشريعية، وحذر الامريكان من احتمالات فوز حركة حماس ، ولكن اصدقاء واشنطن، من مدراء مراكز الأبحاث ومراكز استطلاعات الرأي، قدموا اكبر خدمة للشعب الفلسطيني دون ان يقصدوا، عندما قدموا للادارة الامريكية دراسات ونتائج استطلاع مطمئنة، وفق المقاسات التي تريدها، وتؤكد ان حركة فتح بقيادة الرئيس الفلسطيني ستحصل علي أغلبية المقاعد، الأمر الذي شجع الرئيس بوش وأعضاء ادارته علي اعطاء الضوء الأخضر لاجرائها. الأهداف الامريكية، في فلسطين المحتلة بدأت تتبلور في مبادرتين أساسيتين، الأولي مبادرة السلام العربية التي أعيد اطلاقها من قمة الرياض العربية بضغوط امريكية، والثانية من خلال الدعوة الي عقد مؤتمر انابوليس للسلام بحضور معظم وزراء الخارجية العرب في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لاطلاق مفاوضات السلام الفلسطينية ـ الاسرائيلية في الشكل الذي نراه حالياً. الأنباء متضاربة حول سير هذه المفاوضات، فهناك مدرسة تقول انها لم تحقق أي تقدم حتي الآن رغم اللقاءات الدورية المتكررة بين عباس وأولمرت وفريقي المفاوضات الفلسطيني والاسرائيلي، ومدرسة ثانية تقول ان الاتفاق قد تبلور فعلاً، ولم تبق غير بعض الرتوش البسيطة، وكل ما يقال عن الفشل وعدم تحقيق تقدم هو من قبيل التعمية وحرف الأنظار عما يجري خلف الأبواب المغلقة من تفاهمات، وتخفيض سقف توقعات الشعب الفلسطيني وبما يؤدي الي تمرير أي اتفاق نهائي. من الصعب الانحياز الي هذا الرأي او ذاك، بسبب حالة التكتم الشديد حول هذه المسألة، وغياب أي مرجعيات فلسطينية دستورية يمكن ان تراقب او تضبط ايقاعها وفق المصالح الوطنية، فالمجلس الوطني الفلسطيني مغيب بالكامل، والمجلس التشريعي معطل ونصف اعضائه في المعتقلات الاسرائيلية، ومنظمة التحرير ومؤسساتها ماتت وتحللت، والأمور كلها في يد رجل واحد اسمه محمود عباس وثلاثة اشخاص يحيطون به، ولا يعلم احد غيرهم ماذا يطبخون للشعب الفلسطيني مع اصدقائهم الاسرائيليين.
قنابل دخان عديدة جري اطلاقها في الأيام الأخيرة من قبل انصار التسوية، والمقربين الي رئاسة السلطة في رام الله، اولاها من السيد ياسر عبد ربه الذي كرر اكثر من مرة نوايا السلطة بالانسحاب من المفاوضات بسبب الاستيطان المتسارع في القدس والضفة الغربية المحتلتين. ثم جاء الدكتور سري نسيبة شيخ الليبراليين الفلسطينيين وأحد رواد المفاوضات المباشرة والغاء حق العودة باعتباره غير عملي، ليحرض الولايات المتحدة وأوروبا علي وقف المساعدات المالية للسلطة لأنها تأتي تمويلاً للاحتلال الاسرائيلي، وتشجيعاً علي الفساد، أما السيد سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني المؤقت (احتفل قبل أيام بمرور عام علي تشكيل وزارته) فقد هدد بالأمس بوقف الخطة الأمنية وسحب القوات الفلسطينية من نابلس اذا استمرت التوغلات الاسرائيلية فيها وما يتبعها من اعتقالات واغتيالات للنشطاء الفلسطينيين. تهديدات عديدة من اكثر من مصدر، ولكن لا تنفيذ لأي منها عملياً، فهل هذه التهديدات للاستهلاك المحلي، وامتصاص غضبة الشارع الفلسطيني، أم انها للضغط علي الأوروبيين والأمريكان للتدخل لإنقاذ المفاوضات، او تذليل ما يقف في طريقها من عقبات بسيطة، وصولاً الي بلورة الاتفاق النهائي؟ الرئيس عباس أكد لنا بالأمس ان الفلسطينيين يخوضون مفاوضات صعبة وشاقة مع الجانب الاسرائيلي وبشرنا بأن نتيجة هذه المفاوضات ستعرض علي الشعب الفلسطيني للاستفتاء العام . حديث الرئيس عباس عن الاستفتاء العام يبث الرعب في قلوبنا، لأنه يوحي بأن الاتفاق وشيك، وإلا لماذا القاء هذه القنبلة، وبعد اللقاء الذي عقده مع نظيره الاسرائيلي شمعون بيريز في مقر الأخير في القدس المحتلة؟ ثم كيف سيجري هذا الاستفتاء في ظل الانقسام الفلسطيني الراهن، واغلاق كل قنوات الحوار بين طرفي المعادلة السياسية الفلسطينية الأبرز أي حماس و فتح ! الاستفتاء العراقي جاء بدستور يقسم العراق علي أسس طائفية وعرقية تحت مسمي الفيدرالية، وحكومة تتفاوض حالياً علي رهن العراق وثرواته وسيادته في اطار اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة تمتد لعقود قادمة. فبماذا سيأتي الينا الاستفتاء الفلسطيني الموعود، في ظل الضعف العربي، والانقسام الفلسطيني، وغياب المؤسسات الشرعية، غير اتفاق مسخ يفرط بكل الثوابت الفلسطينية او معظمها وخاصة حق العودة واستعادة القدس المحتلة؟ 23/7/2008 القدس العربي |
الشامي - لعمرك أنه لفي سكرتهم يعمهون كلامك يا سيدي لا غبار عليه، بيد أني أريد أن ءأوكد لك وللجميع أن شعبنا العربي وخاصة الفلسطني لم يمت والمقاومه هي الطريق الذي يسير فيه، نعم هنالك مشكلة كبيرة في الأنظمة العربية ولكن الانفجار قادم لا محالة يبقى ان تصحو باقي الشعوب العربية من غفلتها ونومها فالمسلمون يا عرب يقتلون في كل مكان قال تعالى (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم)
د. خليل كتانه - جنين - فلسطين - أين الناخب في هذه الانتخابات ........يا أستاذنا المحللل والمحلل له ! قبل ربع قرن كتبت عن عقلية الفلسطيني الذي يعيش على أرض فلسطين ؟ وخلصت بأن الفلسطيني وخاصة الغزازوة والخلايلة لا يستطيع أحد بالكون أن يتنبأ بما سيفعلون ؟؟؟!!!! فهم من كثرة الاهوال والمصائب يعرفون المتصل هاتفيآ عليهم مجرد سماعهم رنة الهاتف ودون النظر لشاشة ( البلفون). فكلامك يا حبيبنا الغلي أبو خالد مردود على جريدة القدس العربي ( بتاعتكم ) نحن في فلسطين جميعآ واعتقد بأن الفلسطينيين يسمحون لي بهذا التصريح : ليس كل من ركب عندنا فرس أصبح خيال ولا كل من ربى شنب رجال. لع يا حبيبي والله لو يعملوا مئة ألف إنتخابات سيبقى رأي الفلسطيني المقيم على أرض فلسطين مخفي ولا يعرفه إلا الله. فاسترح يا عزيزي ولا تخاف علينا ولا على إنتخاباتنا ولا على أي رئيس بيجي ...... نقولها لحماس ولعباس : إن صلحتم فأهلآ وسهلآ وإلا إلا قبع غيركم بقبعكم. نحن أمة لا ( وساطة ) واسطة عندنا- لنا لنا الصدر دون العالمين أو القبر لا تخافوا علينا ( اليوم جرافة وبكرة .......؟؟ ) ألله أعلم الله أعلم الله أعلم د. خليل كتانه - قائد كتائب مثقفي الشعراوية
عبد القادر نصبه - الانتخابات هل ترغب فى الانتخاب على الانتخاب
محمد عبدالله الشريف - كيف يكون للعرب ديموقراطية وهم نشؤوا على الفكر القبلي سم الله الرحمن الرحيم من شب على شيء شاب عليه،الدول العربية لن تكون لها ديموقراطية أبدا مادامت أنظمتها الحاكمة تفضل الفكر القبلي الذي ترعرعت عليه من يوم أن كانوا العرب عبارة عن قبائل متناثرة هنا وهناك في اليمن و باقي الجزيرةالعربية.وبعد مجييء الإسلام زالت نوعا ما النعرة القبلية و التي كان ينبذها الدين الإسلامي الحنيف ولفترة قصيرة جدا .ثم ظهرت من جديد بعد أن أصبحت الخلافة تورث للعائلات الحاكمة سواء عند العباسيين او الفاطميين أو غيرهم من الحكومات و الأنظمة.وذلك التوريث للحكم ادى بدوره إلى تسليم المسؤوليات على أساس عائلي و قبلي لا على أساس الكفاءات. وبقى على هذا الحال إلى يومنا الراهن. وخاصة في فلسطين و العراق التين هما يرزخان تحت نير الإستعمار. أي انتخابات ستكون إذن؟اللهم إذا كانت لذر الرماد في العيون لتثبيت من هم منبطحون للصهاينة في فلسطين وخير دليل فوز حماس الأخير في الإنتخابات وما إنجر بسببه من ويلات للشعب الفلسطيني المسكين وخاصة في غزة.أما في بلاد الرافدين فحدث ولا حرج فالقبيلة و العشيرة تلعب الدور الكبير في إختيار الرجال للمسؤولية وخاصة إذا كانت هي ورجالها من أنصار الدبابة الأمريكية أو أتوى على ظهرها للعراق لنش الديموفراطية التي نراها فيالعراق و التي رجعت به إلى مئات السنين إلى الخلف.يا سيد عبد الباري عطوان بالرغم من ان كل أنظمة الدول العربية من المحيط إلى الخليج تتشدق بأن نظام الحكم فيها يعمل على أسس ديموقراطية إلا أن الواقع و الحقيقة تثبت العكس .أغلب الأنظمة العربية تعتمد في حكمها في إختيار الرجال على أساس عائلي او قبلي أو جهوي أو عرقي. بالنسبة للمملكات فالحكم فيها أسري أما في الدول التي تسمى جمهوريات غالبا ما يكون على أساس "الكوطة" أي لكل منطقة لها نسيبها من طرطة الحكم، ويكون ذلك على اساس قبلى أو عرقي أي القبيلة الكبيرة و الطاغية في المنطقة هي التي تسلم لها حرية إختيار من يمثلها على المستوى المركزي.كيف إذا سيكون الحكم ديموقراطي مادام ان تأسيسه كان على أساس غير سليم يتنافى وقواعد ومبادئ الديموقراطية. و أي غنتخابات هذه الهم إذا كانت مصيجة كما تفشلت وقلت في عنوان تحليلك. الفكر العربي فكرقبلي وجهوي أي "عنصري"وهذا تثبته نتائج الإنتخابات في السابق وفي أغلب الدول العربية والتي كانت بنسب عالية[ 99.99 % - 100%] .وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن الإنتخابات فيها "إن" أي أنها مزورة ونتائجها مزورة و عدد الناخبين مزور و النظام هو النظام نفسه و أناسه نفسهم من القبيلة و الجهة و العرق و الموالين الإنتهازيين من أجل الإستفادة من الريع.أما اليوم فنرى أن الإنتخابات أصبحت نتائجها نوعا ما تدل على الحقيقة بالنسبة لعدد الناخبين حيث أننا أصبحنا نشاهدعدد عدم المشاركة في الإنتخابات يتراوح في بعض الأحيان بين [70 % - 80 %].والعدد المنتخب هو من أهالي و أبناء قبيلة النافذين في النظام ولا يصوتون إلا لقريبهم أو إبن قبيلتهم أو جيهتهم.و النتيجة هي إستمرارية النظام كما أريد له أن يكون من مؤسسيه و اصبحت الجمهوريات تورث الحكم كما في المملكات كما هو الحال في سوريا وكما يحضر له في أم الدنيا و اليمن السعيد و الجماهرية العظمى و طز في الدموقراطية ...وطز في الكفاءات ...و طز في التقدم و الرقي ..وطز في الشعوب المنبطحة القابلة للهيمنة و التسلط و الذل و الهوان.وطز في الإنتخابات في الأقطار العربية و خاصة بالنسبة للدول التي هي تحت الإحتلال كلارعاق و فلسطين.و المجد و الخلود للغش العين حتى من اكبر الديمقراطيين كالصهاينة و الأمريكين الذيم ديمقراطيين بينخم ولكن يعلمون الديكتاتورية و النصب في بلاد العرب و المسلمين.
zaidan - السعوديّة دولة علمانيّة... قريباً؟ شهدت مدريد الأسبوع الماضي حدثاً خطيراً، ربّما لم ينتبه إلى أهميّته كثيرون، ممن شغلهم تحرير المقاومين والشهداء العائدين من إسرائيل. فالاحتفالات بذلك اليوم التاريخي عمّت العالم العربي، ووصلت إلى جريدة «الشرق الأوسط» السعوديّة التي لم تستطع إخفاء فرحتها العارمة بهزيمة العدوّ، فصدّرت صفحتها الأولى بالمانشيت الآتي (١٧/ ٧/ ٢٠٠٨): «صفقة الرضوان كلّفت لبنان 5,2 مليارات دولار و1200 قتيل». أما الحدث الخطير الذي ربّما فات بعض القرّاء، فهو «المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان» الذي دعا إليه الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأقيم في العاصمة الإسبانيّة بين ١٦ و١٨ تموز/ يوليو، برعاية الملك الإسباني خوان كارلوس وخادم الحرمين الشريفين، وحضور قرابة مئتي شخصيّة روحيّة... وتمخّض المؤتمر عن وثيقة تاريخيّة، تدعو إلى «محاربة الإرهاب» ــــ بعد «الاتفاق على تعريفه»! ــــ و«مكافحة الجريمة والفساد والمخدرات والاتصال الجنسي غير الشرعي»... أما اختيار مدريد لاحتضان هذه المبادرة الجريئة (المؤتمر من تنظيم «رابطة العالم الإسلامي» ومقرّها مكّة المكرّمة)، فجاء لحسن الحظ ليسمح للمدعوين بتأدية فروضهم الدينيّة. الأمر الذي كان سيطرح بعض الإشكاليات في المملكة، البلد الوحيد على الكوكب ربّما الذي يحظّر ممارسة أيّة شعائر غير متطابقة مع ديانته الرسميّة. لكنّ الأمور ستتغيّر. ألم يبشّر الملك السعودي الإنسانيّة بـ«فتح صفحة جديدة يحلّ فيها الوئام محل الصراع»؟ ألم يذكّر العالم بأن الإسلام دين الوسطيّة والتسامح؟ بعد اليوم لا تحريض على «الكفّار» (أي غير المسلمين) في المناهج المدرسيّة إذاً، ولا اضطهاد للمرأة باسم الدين، ولا تشجيع للحركات الأصوليّة المتطرّفة، ولا سيطرة للمطاوعة (والفكر الذي أنتجهم) على مرافق الحياة العامة... ولمَ لا نتخيّل السعوديّة قريباً دولة علمانيّة، الدين فيها لله والوطن للجميع؟ إذا كانت مبادرة الرئيس الفرنسي ساركوزي لإطلاق «الاتحاد من أجل المتوسّط»، قد بدت لمعظم المعلّقين والمحلّلين، كرنفالاً استعراضيّاً لا يلزم المشاركين فيه بشيء (ويكاد يكون إنجازه الوحيد مصافحة الزعماء العرب يد أولمرت الدامية).... فماذا يمكن أن نقول عن «المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان»
ben bella : ahmed abdulkarim elhih - لا داعي للياس ؟ شعب فلسطين بات واعيا وكل فلسطيني يمتلك قدرة في الفهم والتحليل . انا منحاز لخالتي ام جبر وشاح التي تبنت سمير القنطار حيث كان وحيدا بلا معيل في سجون العدو.. نظرية ام جبر وشاح نقول : كل الاولاد اولادنا فهي لا تميز بين عربي وعربي الا بمقدار تضحيته من اجل فلسطين . سياسيا ترى ام جبر ضرورة تبييض السجون من الشباب وان لا يبقى اي سجين عند اسرائيل .. بعدها يبدا الامل في السلام . اما عن المفاوضات : فالضالعون فيها قالوا فيها رايهم انها بدون فائدة وراحت الحكاية الى الادارة الجديدة اما عن الانتخابات سواء رئاسية او تشريعية او مؤتمر فتح كله تحت الاحتلال ؟؟ يدهل من يشاء ويمنع من يشاء ولذا الحكاية فيها ان؟؟من في الخارج كيف يدخل ؟ ومن في غزة كيف ينتخب؟؟ ويبقى المكان والزمان ومن صاحب الحق في الحضور والانتخاب والترشح للرئاسة والتشريعي .. والمعايير؟؟ لا بديل عن الاخلاق الطيبة اولا ووقف التحريض الفصائلي والاتفاق ان عدونا ليس منا وانما المحتل لارضنا؟؟
ammar abou moustafa(khan younes - agreement saalm alikom i agree with you abdelbary but this is not all the trouth,we must organise our ability,we must practice anger and revolution,the mistake is from us not from goverments. ammar abou moustafa southampton ammarouda at yahoo.com
خالد - فلسطين - كفى الأخ عبد الباري عطوان تحية طيبة وبعد :- من العيب الكبير ان تقول عن الرئيس ابو مازن ما تقول , فالرجل هو الذي أصر على الأنتخابات , والكثير عارضوه على الموضوع , وهو الذي وقف مع حماس طيلة الفترة حتى انقلبت عليه ولم تحترم دماء الشعب . بعدين انت لا ترى ماذا تفعل حماس في غزة , التهدئه الذليلة ( أمن مقابل غذاء ) . انا اعتقد انه يكفي شرف للرئيس ابو مازن انه الرئيس العربي الوحيد تقريبا المنتخب من شعبه , فارجو من رجل مثلك ان يكف عن هذا التجريح بهذا الرجل وان يحترم دور ومكانة الرئيس. واقسم لك بكل معتقداتي انني لست من فتح ولا موظف بالسلطة الفلسطينية ولم استفد بحياتي شيء من السلطة او من فتح . كفى نقطع اكفنا بايدينا
فلسطيني حر - النقد من اجل النقد بسم الله الرحمن الرحيم سيد عطوان مالي اراك ناقدا غير ناصحا الا تعلم غير النقد في حياتك وكتاباتك والله بت اشك انك تنتقد نفسك امام المرآة اذا ما وجدت احدا لتنقده، سيدي العزيز وهل تعتقد ان امريكا ومن خلفها اسرائيل ومن خلفها عملائها لم يكنوا متاكدين من ان النتيجة ستاتي بما انتهت اليه فبهذا سيدي تكون واهما لان النتيجة معروفه سلفا بفوز حماس والا ما قاتلت حماس بشراسة على خوضها واذكر ابشع ابتزاز سياسي مارسته حماس في قول ابو زهري الناطق الاعلامي باسمها انه اذا تعطلت الانتخابات ولم تنعقد فان المنطقة باسرها لم يكتب لها الاستقرار فحماس من طرفها ارادت الانتخابات لانها كانت تعلم بفوزها والا بماذا تفسر عطوان وانت خير من انتقد استماتت حماس على خوض الانتخابات حتى لو لم تجري في القدس المحتله ولماذا لم تصر اسرائيل على منع القدس من المشاركة وبذلك تمنع انعقاد الانتخابات وتمنع بالتالي حماس من الوصول الى السلطة الا تستحق هذه الاسئلة الاجابة من حماس ومن طرفك يا من تعتقد ان كل شيئ هو النقد واتمنى ان تحذو حذو غازي حمد الذي هو من اعمدة حماس والذي ينتقد ويطرح الحلول ليس فقط ان ينتقد من اجل ترجيح الدفة لمصلحة طرف دون طرف بعيدا عن المصلحة الوطنية واخيرا ادعوا لك بالهداية والتوفيق والسلام والله من وراء القصد
كاظم عبد الحسين عباس - مصيدة الانتخابات .. السلام عليكم اخي الاستاذ عبد الباري : لن اثني عليك فانت في غنى عن ثنائي ...لكنني الان وانا اقراء مقالك القيم ..باركت لنفسي . اتعرف لماذا ؟ لانك الان بداءت تقترب منا ومن رسائلنا لك التي لاتنشرها وطلباتنا لك التي لاتلبيها خوفا وتقية وتذرعا باحترام قوانين النشر .نعم الان بدات تقترب من فهمنا البسيط وطروحاتنا غير المتوازنه وفق وصف بعض محرري قدسنا الحبيبه .اياك ان تزعل فانا لست اقل شانا منك لافي علمي ولا في عروبتي ولا في ديني ولا في وعي .وعليك ان تتعامل معي بندية حتى لو لم يكن عندي حساب في مصرف ولا فضائية تمنحني حقوق التصريح او المقابله ..انا عراقي عربي مؤمن بالتحرير ..بلا رتوش ..ارى ان العربي المؤمن هو من يرفض كل شئ واي شئ سوى التحرير ..وارى ان العمل السياسي مضيعة للوقت واستلاب للارادة الحرة العربية وضحك على شعوبنا. وسترى ..ان كل ما نقوله .صحيح ..لاننا لانبحث عن كراسي ولا عن مال ..بل نريد وطن ..وليحكمه من يحكمه ..الوطن اولا ..ونوع الحكم ثانيا .ستعلن يوما ان احتلال العراق هو بسبب فلسطين وقضيتها المقدسة وان كل من ...اكرر كل من ....عربي ..ايراني ر...من حزب راكاح او حزب الشيطان ,وقف مع الاحتلال واسنده سرا او علنا فهو طرف في مؤامرة ذبح الامة ومنها فلسطين . مع اعتذاري
محمد محمود - لا يمكن تمرير الاتفاقية الامنية مع اميركا من خلال البرلمان من الملاحظ الان ان السبب الرئيسي الفعلي في عدم امكانية تمرير الاتفاقيةطويلة الامد مع الولايات المتحدة ، هو عدم امكانية تمريرها في مجلس النواب ، اذ هناك حاجة الي ثلثي اعضاء المجلس ( و ليس الحاضرين ) لتمريرها . أي هناك حاجة الى موافقة 184 نائب من اصل275 نائب ، و هذا أمر سوف لا يمكن تحقيقه بالمرة ، لا في الوقت الحاضر و لا في المستقبل ، الا اذا تم تزييف للانتخابات على نطاق واسع جدا . اما بالنسبة لقانون النفط ، فان امكانية تمرير قانون النفط و الغاز ، في مجلس النواب ، بشكله الحالي امر لا يمكن تحقيقه ، و الا كان قد عرض على المجلس منذ مدة طويلة . اضافة لذلك فان قانون النفط و الغاز بشكله الحالي غير دستوري ، برغم كون الدستور الحالي عليل . و لهذا سيتم الطعن به في حالة تمريره ، و لو ان امر تمريره صعب ، اذ لا يعتقد بأنه سيحصل على الاصوات المطلوبة
جزاع - ليش صرت نوَّاح ياعطوان؟؟ تعليقاتك وكتاباتك صارت عياط ونواح وتفتقد الحس الاعلامي والاثر الجماهيري...قائمة معلقين ومطبلين في ذيل كل مقال او تعليق لكم ليست شهادة امتيا ز لابل قد تكون مواساه في النواح...بعدين انتم::لماذا لا تنشرون الا التعليقات اللتي تهلل لعبد الباري رضوان؟؟؟. هيك ما بنحرر لا وطن ولا عتبة دار... العقول بما فيها تنضح والصحن ينضب ومن عام على شبر ماء...لم يعُم... ونتمنى ان لا تغرق في النواح الكتابي الى الابد
فلاح - لا جدوى من التعليق لا اكتب تعليقا فقد ثبت لي وللاسف انكم لا تنشرون التعليقات المعارضة لاراء السيد عبد اليباري عبد الباري عطوان
محمود زيد - لو سمحت لي أستاذي الفاضل عبد الباري عطوان بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد، كما عهدناك أيها الأستاذ الفاضل دائما تصيب عين الحقيقة وتشفي قلوب الشعوب العربية والإسلامية الحرة بكلامك الذي يعريهم ويكشف مكرهم ولكن لو سمحت لي أستاذي الفاضل عبد الباري عطوان أن أضيف هذه الفكرة وهي أنهم بهذه الانتخابات الأكذوبة التي يسخرون بها بعقول السفهاء أمثالهم إنما هم يتجسسون على واقع الشعوب المحتلة في العراق وفلسطين وكذلك في لبنان وتوجهاتها أي يستفيدوا منها معلومات استخباراتية وإلا لم يجعلوها حرة ولا يزوروها. هناك موضوع آخر أريد أن أشير إليه وهو أنني أحيانا أكتب بعض الكلمات تعليقا على موضوع معين ولا تنشر مع أنها كلمات موضوعية وهادفة وفي صلب الموضوع مثل بالأمس كتبت بعض الكلمات حول الموضوع الذي يتعلق بالشاعر محمود درويش بعنوان (( سيناريو جاهز قصيدة جديدة لمحمود درويش )) ويتحدث عن حوار في القبر بين الإسرائيلي الغاصب والفلسطيني الضحية أدرجها هنا إذا سمحت لي (( القبر هو أول منازل الآخرة وهو حفرة مظلمة ساكنها سيكون بين الدود والتراب وحيدا بعيدا عن بيته وأهله وأحبته. الظالم سيموت حتما سيموت وفي حفرة مظلمة مصيره بين الدود والتراب وحيدا وبعد ذلك سيبعث حتما سيبعث ليحاسب عن ظلمة وسيرمى في جهنم مهانا محقرا معذبا إلى أبد الآبدين. أما المظلوم فسينتصر له القوي الجبار سبحانه وتعالى وسيبدله بعذاباته جنات النعيم. )) وختاما أتقدم لك بالشكر الجزيل وأدعو الله العلي القدير أن يجعل قلمك ناصرا للحق وسيفا على الظلم والباطل والعدوان.
سالم عتيق - الرعب من الأتفاق لماذا الشعور بمثل هذا الرعب منذ الآن يا أستاذ عبد الباري اذا كان الأتفاق في حالة قيامه سيطرح على الشعب الفلسطيني للأستفتاء العام؟ الأمر في هذه الحالة يبقى متروكا لأرادة الشعب الفلسطيني لتقول كلمتها الأخيرة، الكلمة الفصل، وعلى وسائل الأعلام العربية وخاصة الفلسطينية وأنتم واحد من أخلص وأصدق وأشرف وأنزه روادها الحاليين يقع واجب التوعية والشرح والتحليل والآن أكثر من أي وقت مضى لتوقعكم احتمال قرب حصول مثل هذا الأتفاق. فاذا حصل الأتفاق وكان ايجابيا ويخدم الصالح العام الفلسطيني واستقلال البلاد فمرحبا به. أما اذا كان على خلاف ذلك، فاللعنة كل اللعنة عليه وعلى صناعه وأصحابه ومؤيديه. سلام.
ناصر - مصر العربية . - ماذا ننتظر من عباس . ماذا ننتظر من عباس ياسيد عطوان - وانا هنا استدعى لسان حال رجل الشارع المصرى عندما يفقد الامل فى شخص ما فيقول (فلان باع القضية ) وانا هنا اكرر ياسيد عطوان ان (عباس باع القضية ).....ناصر - مصر العربية .
كريم سامي - خطاب صحيفتكم. ارجو النشر انت ذكرت بان الاستفتاء العراقي جاء بدستور، بمعنى اخر ان الشعب اختار هذا الدستور، فالمشيئة جائت من الشعب. اذن لم هذا التدخل السافر من قبل صاحب هذه المقالة في قرار اتخذه شعب كامل بملاينههه. للاسف هذه النزعة الشيفونيه الدكتاتورية والتي هي مع شديد الاسى والاسف الخط المحوري او الايديتوريل المميز لجريدة القدس العربي، والتي تدعي بانها منبر للديمقراطية وتدعو الى حرية الشعوب!!!!!!
محمود المحمود - حق التفاوض انا كفلسطيني لاجي خارج فلسطين لن اقبل باي سخص يفاوض على مستقبلي إلاّ الذي ينتخبه من هم مثلي في الشتات وليس رجل لا يمثل إلاّ اقل من عشرين بالمائة من الفلسطينيين.
صفاء عدوان - ونعم التحليل أتفق معك سيد عبد الباري تماما بكل ما ذكرت وأشكرك على هذا المقال على الأقل للفلت نظر البعض الذين يهللون للإتفاقية الأمنية في العراق أو من يؤيدون إعادة فتح السفارات لتكتسب شريعة وتأييد دولي عام وكذلك الوضع في فلسطين حاميها حراميها لو كان عباس حريص فعلا على حقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه لطالب بالإفراج عن معتقلي المجلس التشريعي قبل الذهاب لأحضان أولمرت أو لو كان فعلا حريص على القضية الفلسطينية لإحترم نفسه ولملم حاشيته وتركوا السلطة لمن يستحق التحدث باسم الشعب ويحرص على القضية لا لمن يدعم الوجود الإسرائيلي مرة بموفاوضات السلام الوهمية وأخرى بتأمين الغطاء لبناء الجدار وثالثة بالتنازل التدريجي عن الثوابت الفلسطينية والله يجيرنا من أوسلو جديد أو نحصل من الجمل على ذينتو كما يقول المثل الشعبي
madeleine,canada - no one is fooled Dear Editor, the US/Britain/Israel and Allies Inc., the Zionist stink of a plague, can announce elections, referendums, polls, dish out tons of money they don't have but hope to get from oil they grab wherever they can, and smile. They ain't fooling no one who hasn't succumbed to the Zionist global brainwash. And they're the majority of the global population. Let Abbas, Fayad, Malki and their likes say and smile all they want. They will evacuate with their Zionist employers when Palestine and Iraq will be liberated. All their aspirations are of fiction material. They will never ever step on any solid ground. The solid ground is for Iraqis and Iraq, and Palestinians and Palestine. The scum will go where it belongs.
سمير علي - المانيا - وجه سهامك لحماس ليس فوز حزب سياسي في انتخابات يعني نهايه المطاف للعالم او للبلد التي جرت فيها الانتخابات فلوكانت حماس حريصه على مصلحه الشعب لرفضت تشكيل حكومه ولا يعني الحصول على الاغلبيه تشكيل الحكومه وهولندا خير مثال فقد حصل الحزب الاشتراكي على الغالبيه ورفض المشاركه بالحكومه والامثله عديده وتشكيل الحكومه من قبل حزب الاغلبيه الاقصاء والتهميش والتدمير والاستيلاء ؟ حماس تنتقد لقاء عباس اولمرت في حين ان حماس تستجدي لقاء بلير وشخصيات اصبح تاثيرها وفعلها على الساحه لا يجدي ولا يغني من جوع فان كانت فتح قد ارتكبت المعاصي والجرائم فلماذا قدمت حماسها لها كل المبررات لتقسيم الوطن وحماس اليموم تستجدي اللقاء تلو اللقاء مع الاسرائليين واذناب الاسرائيللين اليس بلير ذنب لها ام انه قد رفع عنه الحجاب من قبل حماس ظ وتقول تهديدات عديده من قبل عباس وفياض وغيرهو ولكن لا تنفيذ لها فكفى حماس شرفا تنفيذ وعودها للتهدئه مع اسرائيل من غزه وحراستها للحدود واعتقال المقاومين ؟ اسالك بالله ما الفرق بين تهدئه حماس اليوم والتهدئه التي كان يطالب بها الشهيد علرفات ومن بعده محمود ع |